تقويم جيولوجي هندسي لموقعي مصنعين في مدينة الجبيل الصناعية (المرحلة 3) المملكة العربية السعودية

SGS-TR-2011-9 محمد فؤاد باعامر، قابل زامل البركاتي، عبدالخالق سعيد دوبان ،خالد زارع الأحمدي، مروان يحيى بخاري ، عبدالله عبدالعزيز سبتان
250.00 ريال

الملخّص
الجبيل مدينة صناعية ضخمة للصناعات البتروكيميائية، وهي تتوسّع في المنشآت الصناعية بشكل مضطرد منذ ثمانينيات القرن العشرين. عانت المنطقة في بعض الأحيان من عقبات ذات منشأ جيولوجي. الدراسات والخرائط الجيولوجية الهندسية من الوسائل الأساسية للتعرّف على الوضع الجيولوجي للمنطقة قبل إنشاء وتوسّع المدن، ومعرفة نوع المشاكل الجيوتقنية المحتملة، وهذا يساعد المصمّمين في التوصية بنوع الأساسات المعمارية الملائمة أو تحسينات أداء التربة. تقتصر هذه الدراسة على موقع المرحلة الثالثة من المدينة الصناعية، والموقع مستطيل الشكل وتبلغ مساحته 16 كم مربعاً، بمحاذاة شاطي الخليج العربي . بدأ البحث الحالي برسم خريطة تبيّن نوع الوحدات الجيولوجية على سطح الأرض، واستكشاف نوع طبقات التربة إلى عمق 15 متراً، تم بعد ذلك وضع برنامج متكامل للفحوصات المعملية من أجل تحديد خصائص التربة الهندسية. تبيّن من نتائج الدراسة أن المنطقة مغطاة بالرمال والكثبان الرمليّة وتحيط بها مناطق منخفضة من السبخات الملحيّة، وقليل من المنكشفات الصخرية. تربة المنطقة، من سطحها إلى أعماقها المحفورة، عبارة عن رمل رديء الفرز، ومتفاوت الألوان ، ويحتوي في بعض أجزائه ذات الأعماق المختلفة، على غرين وطين. يتكون سطح التربة من رمل ذي درجة رديئة، وقد تم تصنيفه ووضعه في ثلاث مجموعات على أساس اللون والمكونات الثانوية. تم عمل خرائط جيولوجية هندسية بمقياس رسم كبير لتستخدم في الاغراض الخاصّة، وهي تبيّن التوزيع المكاني في ثلاثة أبعاد لقياس اختباريْ الغرز القياسي ومخروط الاختراق. التربة العلوية وإلى عمق مترين مفككة ، ثم تتحول قوة التربة تدريجيا إلى كثافة متوسطة من عمق مترين إلى ثمانية أمتار ، ثم شديدة الكثافة في الأعماق الأكبر. المخاطر الجيولوجية التي تم تحديدها في منطقة الدراسة تشمل الرمال المنجرفة والكثبان الرملية الزاحفة، والسبخات الضعيفة والمتآكلة، وضغط المياه الجوفية المرتفعة. تساعد الخرائط الجيولوجية الهندسية في إعطاء صورة عامة عن أنواع المعادن، وخواصها الهندسية في مناطق التوسّع الثلاث في الجبيل. وسوف تكون هذه الخرائط مفيدة للجهات المعنية بالتطوير، ولشركات الإنشاءات والمستشارين الهندسيين ، وستساعد في استخدام الأساسات الإنشائية وفي تجنُّب المخاطر البيئية.